فصل المقال في الغريب من الأقوال النحوية والتصريفية إعداد د/ عبدالرءوف ثابت أحمد عبد الله , أستاذ اللغويات المساعد في کلية البنات الإسلامية بأسيوط, ( العدد الرابع والثلاثون – الجزء الثاني 2015م )

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ اللغويات المساعد في کلية البنات الإسلامية بأسيوط

المستخلص

الملخص :
 يهدف هذا البحث إلى جمع الآراء النحوية والتصريفية الموسومة بالغرابة في کتب النحويين والمفسرين أمثال: التذييل والتکميل، والجنى الداني ، ومغني اللبيب، وهمع الهوامع، والبحر المحيط، والدر المصون ، واللباب في علوم الکتاب وغيرها، ودراستها دراسة نحوية وتصريفية ، ومناقشتها مناقشة علمية تبين السبب من وسم هذه الآراء بالغرابة ، وفي التمهيد  تحدث البحث عن مفهوم الغريب ، وعلاقته ببعض المصطلحات التي لها صلة وثيقة به أمثال : المطرد، والشاذ، والنادر، والضعيف، والضرورة ، وفي المبحث الأول جاء الحديث عن الأقوال والآراء النحوية الغريبة ، وفي المبحث الثاني: ذکر البحث الأقوال والآراء التصريفية الغريبة ، وقد توصل البحث إلى أن الغريب في کتب النحو والتصريف لا يقصد به البعيد، أو الغامض، کما يتبادر إلى الذهن ، وإنما يقصد به الأقوال والآراء التي انفرد بها أصحابها ، أو التي لا تعرف لغيرهم ، وبالتالي تبين أن کثيراً من الأقوال والآراء التي وسمها  النحاة بالغريب لأن أصحابها انفردوا بها، وإن کان قد يطلق الغريب على القليل ،أو النادر، أو الشاذ ، أو على لغة من لغات العرب ، وإن کان هذا المصطلح  قد يطلق الغريب على القليل ،أو النادر، أو الشاذ ، أو على لغة من لغات العرب ، ولا يدخل في الغريب ما قرئ به ولو في الشاذ ؛ لأن القراءة سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم

الكلمات الرئيسية